الدستور- هلا أبو حجلة
سلط المنتدى الاقتصادي العالمي الضوء على عدد من التجارب الوطنية الرائدة في الأردن بمجالات التمكين الاقتصادي والاستدامة والابتكار، مشيراً إلى التقدم المحقق في تعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية وتبني حلول مبتكرة لمواجهة تحديات المياه والطاقة ودعم التحول الرقمي. ووفقاً للمواد والتقارير المنشورة على منصة المنتدى، برز الأردن كنموذج إقليمي في توظيف الشراكات بين القطاعين العام والخاص لدعم النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب تبني مبادرات عملية تستهدف تعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة وتوسيع دورها في سوق العمل.
وأشار المنتدى إلى تجربة «مسرّع المساواة بين الجنسين» التي تهدف إلى تقليص الفجوات الاقتصادية وتحسين فرص وصول النساء إلى مواقع صنع القرار، مؤكداً أن تعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة يشكل أحد المحركات الرئيسة للنمو ورفع الإنتاجية.
وفي ملف الاستدامة، استعرض المنتدى عدداً من المبادرات المرتبطة بالعمل المناخي والتحول الرقمي، والتي تسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد وتحسين القدرة على التعامل مع التحديات البيئية، خاصة في ظل محدودية الموارد الطبيعية.
كما أبرز تجربة الزراعة الهوائية باعتبارها نموذجاً مبتكراً لتقليل استهلاك المياه وتعزيز الأمن الغذائي، موضحاً أن هذه التقنيات توفر حلولاً عملية للتحديات التي تواجه العديد من دول المنطقة.
ويعكس هذا الاهتمام المتواصل بالتجارب الوطنية المكانة التي باتت تحظى بها المملكة في المحافل الاقتصادية الدولية، ودورها في تقديم نماذج قابلة للتطبيق في مجالات التمكين الاقتصادي والاستدامة والابتكار.
ويأتي تسليط المنتدى الاقتصادي العالمي الضوء على هذه التجارب في وقت تواصل فيه المملكة تنفيذ برامج التحديث الاقتصادي والتحول الرقمي والاستدامة، بما يعزز قدرتها على جذب الاستثمارات وخلق فرص العمل ورفع تنافسية الاقتصاد الوطني على المستويين الإقليمي والدولي.