أخبار سوق عمان المالي / أسهم
 سعر السهم
Sahafi.jo | Rasseen.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
  • آخر تحديث
    26-May-2026

حدادين: ثروات الأردن الطبيعية قادرة على إحداث نقلة اقتصادية كبرى ولكن!

 

 
جو 24-
 
خاص – قال نقيب الجيولوجيين الأسبق جورج حدادين إن الأردن يمتلك ثروات طبيعية تُعد من الأفضل عالمياً، إلا أن غياب الإرادة لتحفيز الإنتاج والاستثمار حال دون الاستفادة الحقيقية منها، مؤكداً أن هذه الموارد قادرة على إحداث قفزة اقتصادية كبيرة والقضاء على البطالة والفقر إذا ما جرى استثمارها بالشكل الصحيح.
 
وأضاف حدادين ل الأردن ٢٤ أن الأردن يمتلك كميات ضخمة من الرمل الزجاجي عالي النقاوة، تتجاوز نسبة نقاوته 99 بالمئة، مشيراً إلى أن هذه المادة تُعد أساساً في الصناعات الإلكترونية والطاقة الشمسية وإنتاج الخلايا الشمسية، لافتاً إلى أن استثمارها كان يمكن أن يجعل الأردن من أكبر الدول المنتجة والمصدرة لهذه الصناعات على مستوى العالم.
 
وأشار إلى أن الصخر الزيتي في الأردن "مجدي جداً اقتصادياً”، ويمكن أن يشكل رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني ويوفر دخلاً كبيراً للدولة وفرص عمل واسعة، إلى جانب ما يملكه الأردن من عناصر نادرة تُعد "عصب الصناعات الحديثة” في العالم.
 
وتحدث حدادين عن ثروات البحر الميت، مؤكداً أن مليارات الأطنان من الأملاح والمعادن الموجودة فيه تمثل ثروة استراتيجية ضخمة، متسائلاً عن أسباب ضعف الاستفادة الأردنية منها مقارنة بما تحققه إسرائيل من صادرات بمليارات الدولارات من أملاح البحر الميت، رغم أن كميات المياه المتوفرة لدى الأردن أكبر.
 
وانتقد حدادين ما وصفه بـ”السياسات التي تعاقب الإنتاج وتحفز الاستهلاك”، معتبراً أن القوانين الاقتصادية الحالية لا تدعم التنمية الحقيقية ولا تشجع على استثمار الموارد الوطنية بالشكل المطلوب.
اكتشاف المزيد
أخبار اقتصاد
سياحة الأردن
أخبار عربية
 
كما استذكر تاريخ عمل الجيولوجيين والخبراء الأردنيين في التنقيب والدراسات الجيولوجية منذ ستينيات القرن الماضي، مؤكداً أن الأردن امتلك كفاءات علمية كبيرة حظيت بإشادة خبراء أجانب، وأن مؤسسة سلطة المصادر الطبيعية كانت تُعتبر من أبرز المؤسسات الرسمية من حيث الكفاءة والخبرة.
 
وأوضح أن العديد من الدراسات الجيولوجية التي أُنجزت في الأردن كانت تشير إلى إمكانات اقتصادية هائلة في مجالات الصخر الزيتي والرمال الزجاجية وأملاح البحر الميت والطاقة الشمسية، إلا أن هذه المشاريع – بحسب وصفه – لم تحظَ بالدعم الكافي.
 
وأكد حدادين أن الأردن بدأ مبكراً في مشاريع الطاقة الشمسية منذ عام 1986، وأن الدراسات كانت تشير إلى أن بعض مناطق المملكة تُعد من أفضل المواقع عالمياً لتوليد الطاقة الشمسية، مضيفاً أن كل متر مربع في بعض المناطق يمكن أن ينتج ما يعادل برميل نفط مكافئ من الطاقة.
 
وختم حدادين حديثه بالتأكيد على أن أي استثمار حقيقي للثروات الطبيعية الأردنية من شأنه أن يرفع مكانة الأردن اقتصادياً ويضعه في مصاف الدول المتقدمة، خاصة في ظل توفر الكفاءات والخبرات الوطنية القادرة على إدارة هذه الموارد وتطويرها