عمان- الرأي - أكد الدكتور عوني الشديفات المدير التنفيذي لمؤسسة تشجيع الاستثمار بالوكالة حرص المؤسسة على بناء شراكات استثمارية قوية مع الدول الشقيقة والصديقة في المجالات ذات الاهتمام المشترك وذلك خلال زياره وفداً من البرلمانيين النيوزلانديين للمؤسسة.
وقدم الدكتور الشديفات عرضاً حول البيئة الاستثمارية في المملكة وشرحاً عن العديد من المشاريع والبرامج التي تنصب مجمل أهدافها في تحسين ورفع سوية أداء البيئة الاستثمارية في الأردن ضمن الرؤى الملكية الساعية إلى زيادة استقطاب إحجام الاستثمارات الأجنبية الى جانب زيادة الاستثمارات المحلية والتي تعتبر أحدى الأدوات الاقتصادية المساندة في التخفيف من نسب الفقر والبطالة وتوفير فرص عمل حقيقية موزعه على مختلف محافظات المملكة. كما وتحدث عن مكونات البيئة الاستثمارية الأردنية والمميزات التي تتمتع بها مركزا على عناصر الأمان والاستقرار والموقع الاستراتيجي والقدرات البشرية الأردنية المؤهلة في العديد من المجالات والاتفاقيات التجارية والاستثمارية التي أبرمتها المملكة مع العديد من دول العالم يضاف إليها البنية التحتية المتطورة كذلك تعدد الفرص الاستثمارية المتنوعة ذات العائد الاستثماري العالي.
واشار الدكتور الشديفات إلى أن تحسين تصنيف البيئة الاستثمارية الأردنية في التقارير الدولية تعتبر أحدى أهم أولويات مؤسسة تشجيع الاستثمار لما لها من أهمية في القرارات الاستثمارية وعلى جذب الاستثمارات الاجنبية المباشرة للاردن لان معظم المستثمرين ينظرون إلى التقارير الدولية قبيل اتخاذ قراراتهم الاستثمارية. مضيفا أن مساعي مؤسسة تشجيع الاستثمار والتي تنصب نحو تحسين المؤشرات المساهمة في زيادة تنافسية الأردن ستنعكس حتما على تصنيف الأردن في التقارير الدولية والتي من أهمها تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي وتقرير بيئة الأعمال الصادر عن البنك الدولي.
وأضاف الدكتور الشديفات انه وبالرغم من أن المملكة تتمتع بموارد محدودة فأنه يجب العمل على الاستخدام الأمثل لها مع السعي الحثيث نحو بناء القدرات البشرية الموجودة في مؤسسة تشجيع الاستثمار والمؤسسات الاقتصادية الأخرى المعنية بالعملية الاستثمارية كذلك العمل على تحديث الخارطة الاستثمارية وربطها مع قضايا الفقر والبطالة لضمان تنفيذها . مؤكدا أن الاطلاع على تجارب الدول الناجحة في زيادة تدفق الاستثمارات اليها يساعدنا في تقوية أدواتنا الاستثمارية وإمكانية استقطاب استثمارات متنوعة من تلك الدول. وتحدث الدكتور السيد فيل جوف والسيد كندي غرام والسيد بول هيتسون والسيدة جاكـي ديين عن مجمل الأوضاع في الأردن خاصة انه يتفق مع التصورات التي تطرح والهادفة نحو تحسين المناخ الاستثماري في الأردن نظرا لأهمية الاستثمار في المساعدة في مواجهة مشاكل الفقر والبطالة ويوفر فرص العمل لكافة الأردنيين ، مضيفا أن لدينا تجارب عالمية وعربية ساهمنا في مساعدتها وفعلا تحسن ترتيبها التنافسي وتطورت بيئتها الداخلية وهذه حقائق ملموسة وموثقة في التقرير الدولية المعروفة.
كما وأضاف أن نيوزلاندا ستعمل على تقديم المساعدات الممكنة إلى مؤسسة تشجيع الاستثمار وفق القنوات الرسمية وخصوصا في قطاع السياحة بمجالاته العديدة منها السياحة الدينية والعلاجية وسياحة المؤتمرات والمعارض وسياحة المغامرات. وقطاع الصناعات الدوائية والصيدلانية وبناء القدرات البشرية والعمل على المساعدة في تطوير قدرات الاردن في القطاع الزراعي والطاقة الشمسية وطاقة الرياح.