أخبار سوق عمان المالي / أسهم
 سعر السهم
Sahafi.jo | Rasseen.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    09-Sep-2017

ارتفاع أسعار النفط وسط هبوط حاد في الإنتاج الأمريكي بفعل الأعاصير

 موسكو – وكالات : ارتفعت أسعار النفط أمس الجمعة مع تضرر إنتاج الخام الأمريكي من الإعصار «هارفي» أكثر من المتوقع، وفي الوقت الذي تتجه فيه العاصفة الأكبر «إرما» صوب فلوريدا وتنذر بمزيد من التعطل لقطاع البترول.

وفي المعاملات الصباحية أمس بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة 49.15 دولار للبرميل، بزيادة خمسة سنتات عن سعر التسوية السابقة.
وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 24 سنتا إلى 54.73 دولار للبرميل، ليظل قريبا من ذروة معاملات الجمعة البالغة 54.79 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوياته منذ أبريل/نيسان.
وضرب الإعصار «هارفي» الساحل الأمريكي على خليج المكسيك قبل أسبوعين، وهبطت أسعار الخام في البداية بسبب تعطل نحو ربع قطاع التكرير الضخم في البلاد جراء العاصفة، مما خفض الطلب على النفط الخام.
لكن عمليات معالجة الخام تعود مع تعافي قطاع التكرير تدريجيا.
وأثر «هارفي» أيضا على إنتاج النفط، إذ قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن إنتاج الخام بالولايات المتحدة انخفض نحو ثمانية في المئة، من 9.5 مليون برميل يوميا إلى 8.8 مليون برميل يوميا.
وقال المركز الوطني للأعاصير الأمريكي ان «إرما» لا يزال إعصارا من الفئة الخامسة، وتصاحبه رياح بسرعة 160-185 ميلا في الساعة (260-295 كيلومترا في الساعة). ومع اقتراب العاصفة كاتيا من ضرب الساحل المكسيكي على خليج المكسيك، تكون هناك ثلاثة أعاصير كبيرة تنشط حاليا في المنطقة. 
من جهة ثانية قال وزير النفط الفنزويلي، ايولوخيو ديل بينو، أمس ان مخزونات النفط العالمية لا تزال مرتفعة للغاية، وحث «أوبك» ومنتجين آخرين على مراجعة اتفاقهم العالمي لخفض الإنتاج من أجل دعم القطاع.
وقال خلال مؤتمر للطاقة في قازاخستان ان مخزونات النفط بفي دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، التي تبلغ نحو ثلاثة مليارات برميل، ما زالت تزيد 300 مليون برميل عن المستوى الذي يعتبره متوازنا وطبيعيا.
وأضاف «تلك الثلاثمئة مليون برميل ستؤثر على التكهنات في السوق… إنه (مستوى المخزونات) ما زال مرتفعا جدا».
وحث ديل بينو المنتجين على النظر في الإعفاءات الممنوحة لدول مثل ليبيا ونيجيريا من اتفاق خفض الإنتاج وتأثير تلك الإعفاءات على السوق.
وقال أنه سيبحث الأمر مع نظرائه في روسيا والشرق الأوسط في المستقبل القريب. على صعيد آخر قال إيجغور سيتشن، الرئيس التنفيذي لشركة «روسنفت»، أكبر منتج للنفط في روسيا، لوكالة (تاس) للأنباء، أن المحرك الرئيسي لارتفاع أسعار الخام هو تراجع الدولار وليست جهود المنتجين العالميين لخفض الإنتاج.
ونقلت الوكالة عن سيتشن، أكثر مسؤولي قطاع الطاقة نفوذا في روسيا، قوله «الأمريكيون يدعمون منتجي النفط الصخري من خلال انخفاض قيمة الدولار». وأضاف «أعتقد أن اتفاق أوبك ليس له تأثير (على السوق)، بل هو (تأثير) انخفاض قيمة الدولار».
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول وبعض المنتجين خارجها من بينهم روسيا على خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس/آذار المقبل، في مسعى لتقليص مخزونات النفط العالمية ودعم الأسعار.
وفيما يتعلق بما إن كان المنتجون سيقررون تمديد فترة الخفض، قال سيتشن ان السعودية، أكبر منتجي «أوبك»، ستتخذ قرارها على الأرجح بناء على خططها لإدراج شركة «أرامكو السعودية» النفطية.
وأضاف «إذا مضوا قدما (في الإدراج)، سيهتمون بارتفاع الأسعار ومن المرجح أن يشجعوا شركاءهم في أوبك على تمديده. وإن لم يمضوا سيقل اهتمامهم».