عمان -الغد- قال تقرير "إرنست أند يونغ" إن التمويل الإسلامي شهد نشاطا إيجابيا في العام 2011، من خلال تبني صناعة صناديق التمويل الإسلامي، حيث حققت زيادة بلغت نسبتها 7 % في الأصول المدارة.
وقال التقرير الذي أطلق العام الماضي ضمن فعاليات مؤتمر التمويل الإسلامي العالمي والأسواق المالية في البحرين، إنه "رغم تحقيق التمويل الإسلامي نموا، لكن عددا من التحديات يواجه تنمية الأصول، الأمر الذي يجعل المسؤولين في هذا المجال يتجهون لتنفيذ استراتيجيات عملية لتحقيق آفاق نمو جديدة، معتمدين الأسس الإيجابية العالمية، التي توفر إمكانات كبيرة للاستثمارات الإسلامية".
ولمواجهة تحديات صناعة التمويل الإسلامي، يلتقي اليوم الأحد أكثر من 400 مسؤول في مجال صناعة الاستثمارات الإسلامية العالمية في المؤتمر السنوي الثامن للتمويل الإسلامي والأسواق المالية 2012، والذي يعقد على مدار يومين في البحرين، لرسم آفاق تنمية جديدة وتشكيل نماذج أعمال ناجحة ذات تناغم متكامل مع الحقائق الاقتصادية الجديدة الخاصة بسوق الاستثمار المتفقة وأحكام الشريعة، حيث رسخ المؤتمر نفسه، كأكبر تجمع لقادة الاستثمار الإسلامي في العالم.
وسيتناول المؤتمر ضمن فعالياته عددا من المواضيع الرئيسة، أهمها في مجال الابتكار لزيادة وتنويع أدوات التمويل الإسلامي، وتسهيل مرور الصكوك عبر الحدود من خلال أحكام وقوانين وفرص جديدة.
كما سيتم تقييم المبادرات الجديدة الأخيرة لدعم إدارة السيولة، وتعزيز النطاق والوصول العالمي لأسواق الاستثمار الإسلامي، بالإضافة إلى زيادة تغطية وعمق حلول وعروض إدارة الأصول المتفقة مع الشريعة الإسلامية، والتوقعات الاقتصادية العالمية والإقليمية وتأثيرها على أداء صناديق التمويل الإسلامية.
كما يبحث المؤتمر فرص تمويل جديدة، لا سيما في مجال فئات صكوك جديدة، فيما يتضمن المؤتمر أيضا البنية الصناعية الموائمة كالإدارة التنظيمية وإدارة الحكم والمخاطر ذات الأولوية في الأسواق المالية الإسلامية.
ويشير تقرير "ارنست اند يونغ" الى إن "الأسواق المالية الإسلامية واسعة النطاق تمر بتغيرات مهمة، في الوقت الذي حقق فيه سوق الصكوك زيادة اعتمدت على إصدارات عبر الحدود الجديدة والمهتمة، والتي تشير إلى أن الثقة والطلب في عودة سريعة إلى عهد مستويات العام 2007 القياسية، مدعومة بالاهتمامات المتزايدة للشركات المصدرة في العالم".
ويتابع التقرير" بالإضافة إلى ذلك، سيزود التقدم الأخير الذي أحرز في الحقول الرئيسية، ومنها إدارة السيولة وظهور أحكام وتعليمات عالمية جديدة في مجال الديون الإسلامية، إضافة إلى الابتكار الذي يخلق جيلا جديدا من المنتجات المالية الإسلامية، في إطار العمل الخاص بالصناعة لتحقيق قفزة إلى مستوى عالمي حقيقي، ولتوسيع الوجود العالمي للتمويل والاستثمارات الإسلامية بشكل مثمر وأكثر ربحية".