العرب اليوم - يسرى أبوعنيز - تشهد اسواق ومحلات بيع الأدوات والأجهزة الكهربائية في مدينة اربد منذ أكثر من شهرين حركة ركود نتيجة عدم قدرة الكثير من المواطنين على شراء الأجهزة والأدوات الكهربائية.
وقال تجار في شارعي حكما والحصن إن الاقبال على شراء الأجهزة والأدوات الكهربائية ضعيف مقارنة عما كانت عليه الامور في السابق. بسبب ارتفاع الأسعار في أسواق المواد التموينية ومتطلبات الحياة اليومية وتدني الأجور بالنسبة للموظف وارتفاع تكاليف المعيشة التي أصبحت تثقل كاهل المواطن.
واشار التجار الى ان حركة الشراء هي أقل بكثير من مستواها في مثل هذا الوقت من كل عام حيث أن الحركة ضعيفة جدا, الأمر الذي يجعل الكثيرين من أصحاب يضطرون للجوء بالبيع بما يسمى الأسعار المحروقة - البيع بسعر اقل من سعر السوق - لتأمين مصاريف محلاتهم من أجرة للمحلات والعمال وأجرة التحميل والتنزيل للبضائع ودفع أثمان بضائع ودفع أسعار الكهرباء والماء ومصاريف أصحاب تلك المحلات ومستلزماتها.
واعربوا عن خشيتهم من استمرار هذه الحالة وأن من شأن ذلك ايقاع اضرار اقتصادية جسيمة عليهم. لكن يبقى ان عددا من التجار متفائلون بأشهر الصيف في ظل تزايد حفلات الأعراس وتأثيث بيوت جديدة إضافة لعودة المغتربين وتأثيث بيوتهم, متوقعين ازدياد الحركة على الشراء خلال تلك الفترة سواء للثلاجات أو المراوح أو أجهزة التكييف أو كولرات المياه خلال فصل الصيف وشهر رمضان المبارك, الأمر الذي سيخدم هذا القطاع ويعيد اليه عافيته.