أخبار سوق عمان المالي / أسهم
 سعر السهم
Sahafi.jo | Rasseen.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    12-Jan-2018

الطقس يعرقل رحلات «الخطوط المغربية»

 الحياة-محمد الشرقي 

تسببت الثلوج والأمطار الكثيفة التي تساقطت بغزارة على مناطق عدة في المغرب خلال الأيام الماضية، في تأجيل رحلات دولية أو إلغائها أو تغييرها بسبب سوء الأحوال الجوية، خصوصاً الرحلات المتجهة إلى بعض الدول الأوروبية وأميركا الشمالية.
 
وأشارت «شركة الخطوط الملكية المغربية» في بيان، إلى أن بعض رحلاتها قد يتعرض إلى الإلغاء، أو تغيير المسار، أو تعطيل زمن الرحلات، أو طول الانتظار في المطارات في المدن العالمية التي تشهد تساقط الثلوج، مثل «مطار جون كيندي» في نيويورك، الذي تؤمن إليه الناقلة المغربية عادة رحلة يومية على الأقل من الدار البيضاء.
 
واعتبرت الشركة أن «تطور الأوضاع الجوية سيحدد مصير الرحلات إلى الولايات المتحدة في الأيام المقبلة، ما يجعل تدبير النشاط الجوي أمراً صعباً». وأضافت أن «بعض الطائرات قد يعود إلى المطارات من حيث انطلق، أو تغيّر اتجاهها إلى مطارات أخرى في الولايات المتحدة، وقد يضطر المسافرون إلى الانتظار طويلاً في طوابير طويلة في بعض المطارات الأميركية والكندية، بسبب سوء الأحوال الجوية.
 
وزادت الشركة عدد رحلاتها إلى أميركا الشمالية بعد تنامي حركة السياح الأميركيين والكنديين إلى المغرب ولتأمين نقل الجالية والطلاب المغاربة. وتعاقدت مع شركة «بوينغ» لتزويدها بخمس طائرات جديدة من طراز «دريملاينر 787 -8» بقيمة 1.1 بليون دولار. وكانت «الخطوط المغربية» تسلمت 4 طائرات منها واستعملتها في رحلاتها إلى دول في الشرق الأوسط، منها لبنان، في إطار تطوير سياحي وثقافي بين البلدين. ويشهد شمال المحيط الأطلسي منخفضاً جوياً تسبب في ثلوج كثيفة في أوروبا الغربية وشمال أميركا، وغطـــى جزءاً من شمال أفريقيا، حيث ارتفع علو الثلـج نحو متر واحد في بعض جبال الأطلس في المغرب، وتم إغلاق بعض الطرق الجبلية.
 
وتدخلت السلطات المغربية عبر «مؤسسة محمد الخامس» لمساعدة سكان الجبال الذين حاصرتهم الثلوج، وزوّدتهم مواد غذائية وأغطية ووسائل تدفئة. وتراجعت درجة الحرارة إلى 9 دون الصفر في تلك المناطق التي لم تشهد كثافة مماثلة من الثلوج منذ 20 سنة.
 
وأعرب المزارعون عن فرحتهم بعودة موسم الشتاء والأمطار والبرد القارس والرعد والثلوج، وهي صورة كاد التغير المناخي أن يبعدها عن أذهان الجيل الجديد، بعد سنوات من شبه الجفاف.