أخبار سوق عمان المالي / أسهم
 سعر السهم
Sahafi.jo | Rasseen.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    19-Aug-2017

قصابون يطالبون بترميم مسلخ جرش والبلدية تعد ببناء جديد
 
صابرين الطعيمات
جرش –الغد-  يطالب قصابون في جرش بصيانة وترميم وتجهيز مسلخ بلديتهم قبل حلول عيد الأضحى المبارك الذي سيشهد إقبالا كبيرا على الذبح وتجهيز الأضاحي، فضلا عن زيادة الطلب على اللحوم خلال هذه الفترة.
وأكدوا لـ"الغد " سوء أوضاع مسلخ بلدية جرش الكبرى خلال الأيام العادية وفي مختلف المناسبات التي تعد موسما جيدا للقصابين، ومنها موسم نتائج الثانوية العامة وأفراح فصل الصيف التي تعد فيها الولائم وفترة الانتخابات البلدية وعيد الأضحى المبارك وهذه المناسبات تزيد عدد الذبحيات أضعاف مضاعفة.
وقال المواطن أمجد الزعبي إنهم يضطرون لانتظار ساعات طويلة لحين تجهيز ذبحياتهم في المسلخ الذي كان يعاني من ظروف صحية سيئة للغاية، ولكن المواطنين اضطروا لاستخدامه لعدم توفر أي بديل آخر في محافظة جرش.
وأكد أن المسلخ غير مهيأة نهائيا لذبح المئات من الأضاحي في نفس اليوم، على الرغم من أن الخدمة مجانية داخل المسلخ، غير أن الخدمات غير لائقة من حيث توفر المساحات والأعمدة وعمال جمع النفايات او حتى توفر المياه التي تساعد على تنظيف الذبائح من الفضلات والدماء.
وأكد مئات المواطنين أنهم يضطرون للذبح أمام منازلهم وفي الحدائق على الرغم من الخطورة الصحية والبيئية لعملية الذبح، غير أن ضيق المسلخ البلدية والازدحام الكبير يدفعهم إلى الذبح داخل المنازل، وفق الحاج محمد بني مصطفى.
واعتبر بني مصطفى أن المسلخ البلدية عاجز في وضعه الحالي على تقديم اي خدمات للمواطنين والتجار، لا سيما وأنه مقام منذ عشرات السنين ولا يتناسب مع الزيادة السكانية التي طرأت على المحافظة خلال السنوات العشر الأخيرة.
وكان مدير دائرة الصحة والبيئة في بلدية جرش الكبرى الدكتور محمد العياصرة، بين أن عدد الذبائح في الأيام العادية في مسلخ البلدية لا يزيد على 35 ذبيحة و3 من الأبقار، غير أن العدد ارتفع ليصل إلى 250 ذبيحة أول أيام عيد الأضحى العام الماضي، و360 ذبيحة ثاني أيام العيد، فضلا عن ذبح 12 رأسا من الأبقار، وهذا العدد كبير مقارنة بالخدمات والبنية التحتية في مسلخ بلدية جرش الكبرى.
ويوضح أن خدمات الذبح قدمت مجانا خلال أيام عيد الأضحى المبارك، لافتا إلى أن البلدية تطمح لإقامة مسلخ حديث للحوم الحمراء والبيضاء بالتشارك مع القطاع الخاص لسوء الأوضاع الصحية والبيئية التي يعانيها المسلخ الحالي.
ويشكو قصابون في جرش من سوء أوضاع مسلخ البلدية الذي يفتقر للشروط الصحية والفنية، وأهمها أنه غير مجهز لغسل اللحوم وتنظيفها قبل إحضارها لثلاجات الملاحم، كما أن أنهار المياه المخلوطة بالدم تنساب بشكل يومي على طول الطرق الرئيسية وسط المدينة، مما يؤدي إلى انبعاث روائح كريهة وتكاثر الحشرات والقوارض، عدا عن تشويه المنظر الجمالي للمدينة وإعاقة حركة المتسوقين ودخولهم للمحال التجارية.
وأكدوا أن كمية المياه المتوفرة لغسل اللحوم في مسلخ البلدية غير كافية ويتسابق القصابون يوميا للذبح باكرا والاستفادة من المياه المتوفرة، وكل قصاب يتأخر في الذبح لا يجد مياها كافية لغسل اللحوم جيدا قبل إحضارها إلى المحل التجاري الذي يتم العرض فيه.
ويبينوا أن الخلل في مسلخ البلدية غير المجهز تماما، والذي يقع في مخيم سوف ولا تتوفر فيه أماكن لغسل اللحوم قبل إحضارها وتجهيزها للبيع، موضحين أن الملاحم وهي محال تجارية صغيرة المساحة ولا تتوفر فيها مقومات التعامل مع مخلفات الذبائح، وهي السلخ والتنظيف والتخلص من الأحشاء الداخلية.
ويطالب التاجر مالك العياصرة أن يتم نقل الملاحم إلى تجمع واحد وتزويدها بمقومات وبنى تحتية توفر لهم بيئة آمنة للتخلص من الفضلات أو صيانة المسلخ البلدي وتجهيزه ليكون مؤهلا لتجهيز اللحوم بشكل كامل قبل إرسالها إلى الملاحم وعرضها للبيع.
وأكد افتقار المسلخ البلدي التابع لبلدية جرش الكبرى والمقام على أرض مخيم سوف لشروط الصحة والسلامة العامة بسبب عدم توفر برك تجميع لمخلفات الذبائح، بالإضافة إلى تجمع أكوام المخلفات الناتجة عن الذبائح في جوانب المسلخ، مما يتسبب بانتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات والقوارض والكلاب الضالة، كما أن المسلخ البلدي يعاني من تردي أوضاعه من الناحيتين الإنشائية بشكل عام والفنية التي تختص بالمعدات والأرضيات، من جهة سوء البلاط والقنوات التي يجري من خلالها دم الذبحيات ومعدات تعليق الذبائح وتقطيعها، كما وأن المسلخ يعاني من تحطم زجاج معظم مناوره ما يسهل عملية دخول الطيور إلى داخله.
ويشار إلى أن سكان الحي الغربي في مخيم سوف، والذي يقع بجانبهم ولا يبعد عنهم سوء مئات الأمتار طالبوا في شكاوي خطية لمختلف الجهات المعنية بضرورة نقل المسلخ بعيدا عن المناطق السكنية للمكاره الصحية التي يسببها للمجاورين وانبعاث روائح كريهة منه.
إلى ذلك أكد مصدر في بلدية جرش الكبرى أن مسلخ البلدية يعاني من تشوهات متعددة وقريب من الأحياء السكنية بشكل كبير ولا يمكن صيانته على وضعه الحالي،  ومن المتوقع أن يتم طرح عطاء بناء مسلخ جديد في منطقة بعيدة عن الأحياء السكنية العام المقبل بالشراكة مع القطاع الخاص ومستثمرين، وسيكون مسلخا للمواشي والدواجن في خطوة تسعى البلدية لتنفيذها العام المقبل وهي إغلاق نتافات الدواجن في مدينة جرش وبيع الدواجن بعد ذبحها في المسلخ.
وأكد أن بلدية جرش الكبرى تقوم بشكل يومي بتنظيف المسلخ والإشراف على عملية الذبح من قبل أطباء بيطريين، ولا تخرج الذبائح من المسلخ إلا بعد ختمها وعملية الختم تتم بعد تنظيفها تماما، ولا يجوز بأي حال تنظيف اللحوم داخل الملاحم، مبينا أنه في حال تم تنظيفها داخل الملحمة يخالف القصاب وتتخذ بحقه إجراءات قانونية مشددة من خلال فرق السلامة العامة التي تراقب عمل الملاحم بشكل يومي.
وأوضح أن المبالغ المالية التي  تتقاضاها البلدية عن كل عملية ذبح تبلغ دينارين عن كل ذبيحة من المواشي ومن 7-8 دنانير عن ذبح  كل بقرة أو عجل، مؤكدا أن القصابين لا يستخدمون المياه بشكل جيد مما يؤدي إلى نفادها مبكرا، على الرغم من ذلك توفر البلدية لهم صهاريج المياه على مدار الساعة.