أخبار سوق عمان المالي / أسهم
 سعر السهم
Sahafi.jo | Rasseen.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    15-May-2016

الرئيس مادورو يمدد ويوسع حالة الطوارئ الاقتصادية في فنزويلا
 
كراكاس - مدد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ليل الجمعة السبت حالة الطوارئ مشيرا الى "تهديدات خارجية" وذلك قبل يوم جديد من التعبئة من قبل المعارضة التي تطالب باجراء استفتاء لاقالته.
واعلن الرئيس في كلمة نقلتها الاذاعة والتلفزيون من قصر الحكومة ان المرسوم الذي ينص على "حالة الاستثناء والطوارئ الاقتصادية" يهدف الى "تعطيل وافشال العدوان الخارجي" الذي يهدد البلاد.
واضاف انه قرر تمديد وتوسيع مرسوم سابق للطوارئ الاقتصادية "لاشهر ايار/مايو وحزيران/يونيو وتموز/يوليو".
وتابع مادورو ان المرسوم "سيمدد دستوريا خلال العام 2016 وحتما خلال العام 2017 بغية استعادة القدرة الانتاجية للبلاد"، بدون ان يوضح ما اذا كانت "حالة الاستثناء" تتطلب فرض قيود على الحقوق المدنية.
وتجيز حالة "الطوارئ الاقتصادية" للحكومة ان تضع يدها على ممتلكات للقطاع الخاص لضمان توفير المواد الاساسية للمواطنين، وهو ما ترى فيه المعارضة تمهيدا للطريق امام عمليات تأميم جديدة.
وفنزويلا التي تملك اكبر احتياطي من النفط في العالم، تعاني من ازمة اقتصادية حادة ناجمة عن تراجع اسعار الذهب الاسود، المصدر الرئيسي للبلاد من العملات الصعبة.
وباتت البلاد تعاني من نقص المواد الاساسية (الزيت والحفاضات والادوية...)، وزادت نسبة التضخم في 2015 عن 180 %- وهي من الاعلى في العالم، في حين تراجع اجمالي الناتج المحلي بنسبة 5,7% للسنة الثانية على التوالي.
وبالاضافة الى الانهيار الاقتصادي، تعيش البلاد ازمة سياسية عميقة بين حكومة تشافيزية (تيمنا باسم الرئيس الراحل هوغو تشافيز، 1999-2013) وبرلمان معارض.
وقد اشتد الصراع بين المؤسستين منذ جمعت المعارضة مطلع ايار/مايو 1،8 مليون توقيع من اجل اجراء استفتاء لاقالة الرئيس مادورو، وتنوي تنظيمه قبل نهاية 2016.
ومسألة الفترة الزمنية اساسية. فاذا ما اجري الاستفتاء قبل 10 كانون الثاني/يناير 2017 وفازت "نعم"، ستتجه فنزويلا الى اجراء انتخابات جديدة.
لكن اي استفتاء يتكلل بالنجاح ابتداء من 10 كانون الثاني/يناير، لن يؤدي إلا الى شيء واحد هو استبدال مادورو بنائب الرئيس اريسطوبولو ايستوريز من الحزب نفسه.
وقد تراجعت كثيرا شعبية مادورو الذي انتخب في 2013 اذي عبر 68 % من الفنزويليين عن رغبتهم في ان يتنحى وفي اجراء انتخابات جديدة، كما جاء في استطلاع جديد للرأي.
ولم تتوان المعارضة عن اصدار رد فعل على اعلان حالة الاستثناء، وقد اتهم نائب المعارضة طوماس غوميبا الرئيس مادورو بأنه يريد "تقويض استقرار البلاد ومنع اجراء الاستفتاء".
من جانبه، اتهم رئيس الدولة المعارضة بأنها تريد القيام ب "انقلاب" على غرار ما حصل في البرازيل، كما قال، حيث استبعد البرلمان الرئيسة اليسارية ديلما روسيف عن الحكم في انتظار اجراءات اقالتها.
وفيما تنوي المعارضة التظاهر السبت في كراكاس، سيعقد مادورو اجتماعا يعلن خلاله عن تدابير جديدة لمعالجة الازمة.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" ان مسؤولين في اجهزة الاستخبارات الاميركية يعتبرون ان انتفاضة شعبية يمكن ان تطيح الحكومة الفنزويلية هذه السنة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الاستخبارات قوله السبت "تسمعون تقصف الجليد. تعرفون ان الازمة قد وصلت".
وتعتبر الولايات المتحدة ان تأثيرها ضئيل على مجرى الاحداث في فنزويلا، وتتخوف بالتالي من اي انهيار للبلاد، كما تقول "واشنطن بوست" التي تتحدث عن خيبة امل اميركية من معارضة فنزويلية منقسمة وغير منضبطة.
وفي كلمته مساء الجمعة، انتقد مادورو لقاء استمر ساعات في ميامي (الولايات المتحدة) بين مسؤولي المعارضة الفنزويلية والامين العام لمنظمة الدول الاميركية لويس ألماغرو.
وخلال هذا اللقاء، اعتبر ألماغرو ان الاستفتاء الذي تطالب به المعارضة، يجب ان يجرى قبل نهاية السنة لتمكين "الشعب من التعبير عن رأيه"، وقال انه ينوي دعوة هيئات منظمة الدول الاميركية الى مناقشة الازمة السياسية في فنزويلا.
وغالبا ما يوجه الرئيس مادورو انتقادات الى منظمة الدول الاميركية التي يتهمها بأنها تخدم الولايات المتحدة.
وكان مادورو اتهم الخميس واشنطن بأنها تريد "التخلص من التيارات التقدمية في اميركا اللاتينية". -(وكالات)