أخبار سوق عمان المالي / أسهم
 سعر السهم
Sahafi.jo | Rasseen.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    08-Aug-2017

الحنيفات: جمعيات لحماية الغابات وطائرات مراقبة لتخفيف الاعتداءات
 
صابرين طعيمات
جرش -الغد-  شدد وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، على ضرورة الحد من الاعتداء على الأحراش وحماية الغابات بشكل صارم ودون أي تهاون، وذلك من خلال تشجيع إنشاء جمعيات "الجوار" لحماية الغابات وتخصيص طائرات لمراقبة الأحراش على مدار الساعة، ومنح اعفاءات لاستيراد الحطب للتخفيف من الاعتداءات وفتح الطرق الزراعية.
وأوضح خلال زيارة تفقدية لمحافظة جرش يوم أمس تخللها لقاء موسع في دار محافظة جرش، أن هناك إعادة في هيكلة الوزارة إذ سيتم اعادة ارتباط الارشاد الزراعي بالوزارة، وإنشاء مديرية للتنمية الريفية، وأخرى خاصة بسلاسل الإنتاج.
وبين أن الوزارة تتجه لإقرار إعفاء كامل على مستوردات الحطب للحد من التعدي على الثروة الحرجية، ودراسة إمكانية استيراده من خلال المؤسسة التعاونية في حال إحجام القطاع الخاص عن استيراده.
وبخصوص التعديات على أراضي الدولة، قال الحنيفات إن الوزارة تقوم حاليا بإعداد آلية لتصويب الأوضاع حسب الأنظمة والقوانين، مشيرا الى "عامل الزمن في هذه التعديات حيث كانت قبل العام 2002 متوارثة، لكنها بدأت بالانخفاض بنسبة كبيرة بعد ذلك خاصة بعد تعديل قانون الزراعة وتغليظ العقوبات".
وشدد على ضرورة مأسسة العمل الزراعي، بدءا من عقلية المزارع وصولا إلى النمط الزراعي، لافتا إلى أن سلسلة التسويق يوجد فيها الكثير من التشويه وهو ما يؤثر سلبا على المستهلك المحلي والخارجي.
وأكد ضرورة  وضع القطاع الزراعي في مكان لائق حسب أهميته الاقتصادية والاجتماعية شريطة أن يتزامن ذلك مع تفعيل مؤسسة الإقراض الزراعي ومركز البحوث والارشاد وصندوق المخاطر والمؤسسة التعاونية والجمعيات المحلية.
ودعا إلى تفعيل دور الطوافين والضابطة العدلية والشرطة البيئية تنفيذا لقانون الزراعة مما يسهم في ضبط 60 % من التعديات على الغابات، لا سيما وأن الوزارة تسعى لبناء 30 برجا مزودة بكاميرات للمراقبة وتخصيص أربع طائرات ، وحفر آبار تجميع للمياه لاستخدامها للإطفاء في حال حدوث الحرائق.
وبين أن وزارة الزراعة كانت من أول الوزارات التي قررت وقف كافة السيارات المخصصة للموظفين بمختلف مسمياتهم واستخدام السيارات الحكومية بموجب أمر حركة.
وأوضح الحنيفات ان القطاع الزراعي يعاني من الظروف الاقليمية حيث يتم تصدير 700 ألف طن من الخضار والفواكه إلى سورية والعراق وخلال العام الحالي تم تصدير 90 ألف طن للسوق العراقية، مشيرا إلى أن الحكومة عملت على تسهيل عمليات التصدير وفتح حدود صفوان 24 ساعة وتم منح السائقين تأشيرات مفتوحة لمدة ستة اشهر من الأردن للعراق عن طريق الكويت.
وأكد  ان الاهتمام بالقطاع الزراعي يسهم في الحد وبشكل كبير من البطالة التي اصبحت مشكلة تؤرق الاردنيين,كما ان الصادرات الزراعية تدعم ميزان الاقتصاد من خلال استقطاب العملة الاجنبية ورفع احتياطي العملات بشكل جيد.
وقال اننا ندخل الان في مرحلة جديدة وهي القانون الجديد للزراعة رقم 13 لعام 2015 والتكامل والتعاون من خلال التناغم والتنسيق بين كافة الجهات الرسمية وفي مقدمتها وزارة الداخلية في تطبيق القانون والاستمرار في الحملة ضد كافة اشكال التعديات على الثروة الحرجية، معربا عن امله ان تكون النتائج جيدة ومرضية في مواجهة كل المعتدين والخارجين عن القانون الذين يحاولون حرماننا من نعمة الحراج والاشجار التي تمثل خصوصية في محافظة جرش والشمال.
بدوره قال رئيس اتحاد المزارعين حسين ابو العدس ان المشكلة الكبرى التي تواجه المزارعين تتمثل في شح المياه و تسويق المنتجات الزراعية الاردنية واطلاق الحملات التوعوية وانشاء ودعم الاتحادات النوعية والجمعيات الزراعية المستقلة.
وتحدث محافظ جرش الدكتور رائد العدوان عن اهمية تعزيز كوادر مديرية الزراعة وخاصة قسم الحراج فيها وتزويدها بالأليات اللازمة لتتمكن من القيام بواجباتها، مشددا على ان المحافظة ستتخذ كافة الاجراءات والتدابير اللازمة لمنع التجاوزات على اراضي الدولة ومحاسبة المعتدين.
وطالب بتخصيص خمسة دونمات من اراضي الحراج لاقامة مبنى لمجلس المحافظة وعشرة دونمات لاقامة مبنى للدرك واستحداث مركز زراعي في قضاء برما.
ودعا المزارعون خلال اللقاء إلى استحداث مركز انتاج حيواني لتكثير الاغنام الشامية والابقار ومن ثم بيعها للمزارع بأسعار رمزية وتشييك الغابات وعدم الاعتداء على أراضي الدولة، في الوقت الذي كان يجب تطبيق قانون الزراعة النافذ"، 
تخلل الجولة زيارة لعدد من المناطق الحرجية والمحميات في في المحافظة بحضور جمع غفير من مدراء الدوائر الرسمية في جرش ونوابها وممثلين عن الهيئات الشعبية.