أخبار سوق عمان المالي / أسهم
 سعر السهم
Sahafi.jo | Rasseen.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Jul-2017

السعودية تستدرج عروضاً لمشروع طاقة رياح في الجندل

رويترز 
 
أعلنت وزارة الطاقة السعودية أمس، أن المملكة أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، طلبت من الشركات تقديم طلبات التأهل للمنافسة على مشروع لطاقة الرياح في دومة الجندل شمالي المملكة، سيكون بقدرة 400 ميغاوات سنوياً.
 
وأشار مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في الوزارة الى أنه سيتلقى طلبات التأهل للمشروع حتى العاشر من آب (أغسطس)، وتلقي العروض بدءاً من 29 آب. ويغلق باب تلقي العروض في كانون الثاني (يناير) من العام المقبل.
 
ويعتبر مشروع دومة الجندل ومشروع آخر لمحطة طاقة شمسية في سكاكا بقدرة 300 ميغاوات، حيث من المنتظر أن يغلق باب تلقي العروض في أيلول (سبتمبر)، جزءاً من الجولة الأولى في خطة سعودية ضخمة للطاقة المتجددة. وأفاد البيان بأن العرض الفائز في مشروع سكاكا سيعلن في تشرين الثاني (نوفمبر).
 
وتتولى الشركات صاحبة العروض الفائزة بناء محطات كهرباء وتشغيلها في شراكة مع الحكومة. وسيتعزز مشروع دومة الجندل باتفاق لشراء الكهرباء مدته 20 سنة، ومشروع سكاكا باتفاق لمدة 25 سنة. وتؤكد المملكة إنها تهدف إلى توليد 9.5 جيغاوات كهرباء سنوياً من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2023.
 
الى ذلك، أعلنت شركة «أرامكو» السعودية إن المرحلة الأولى من مدينة الطاقة الصناعية الجديدة في المملكة ستستكمل في 2021.
 
وفي الأسبوع الماضي أوضحت الحكومة السعودية إنها أقرت خطط «أرامكو» لإنشاء شركتين جديدتين لتطوير مدينة الطاقة الصناعية وتشغيلها، إذ تسعى المملكة الى توسيع القاعدة الصناعية فيها. وأفادت «أرامكو» في بيان في ساعة متقدمة من مساء اول من أمس، بأن المدينة التي ستقام على مساحة 50 كيلومتراً مربعاً مخصصة للصناعات المرتبطة بالطاقة، ستكمل المرحلة الأولى على مساحة 12 كيلومتراً مربعاً في هذا التوقيت.
 
وأوضح البيان أن المدينة ستقع بين الدمام والأحساء حيث مركز نشاطات الطاقة في المملكة. وأفاد تقرير سابق بأن المدينة تقع في بقيق وهي في منتصف المسافة بين الدمام والأحساء. ويقع حقل الغوار النفطي بالقرب من الأحساء. ووفقاً للبيان بدأت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) التي تطور المدن الصناعية في السعودية، وضع الخطط والبرامج مع «أرامكو» لتطوير المدينة وتشغيلها.
 
وتسعى أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم لتقليص الاعتماد على النفط وإقامة صناعات جديدة للإسراع بتوفير الوظائف للشبان الذين تتزايد أعدادهم سريعاً في السعودية. وتنوي المملكة بيع خمسة في المئة في «أرامكو» وإدراج الأسهم في البورصة، ما سيساعدها على الاستثمار في قطاعات أخرى وتحقيق مزيد من موارد الدخل.
 
ونُقل عن وزير الطاقة ورئيس مجلس دارة «أرامكو» خالد الفالح قوله إن من المتوقع أن تضيف المدينة 22.5 بليون ريال (ستة بلايين دولار) للناتج الإجمالي المحلي وتوفر آلاف الوظائف. ولم يحدد الفالح توقيتاً لبدء مساهمة المشروع في الناتج المحلي.
 
واضاف البيان أن المدينة ستدعم عمليات «أرامكو» وتخفض كلفة المنتجات والخدمات وتلبي حاجات نشاطات الشركة. كما ستتيح خدمات الحفر والتنقيب والإنتاج وتصنيع الأنابيب.
 
من جهة أخرى، أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في بيان أنها ستطرح مع بورياليس النمسوية عروضاً لمصنع بولي بروبيلين هذه السنة لزيادة الطاقة الإنتاجية 500 ألف طن سنوياً.
 
وتبني الشركتان المجمع «بروج 4» ضمن مشروع مشترك بينهما. وكتبت «أدنوك» في حسابها على «تويتر» أن من المتوقع بدء الإنتاج من «بروج «4 في 2023.