أخبار سوق عمان المالي / أسهم
 سعر السهم
Sahafi.jo | Rasseen.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    22-Aug-2017

وزير الطاقة الروسي: مشروع «السيل التركي» للغاز سيُنجز في موعده

 الأناضول: قال وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، أن مشروع «السيل التركي»، الخاص بنقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر الأراضي التركية، سيتم إنجازه وفقا للجدول الزمني المحدد من قبل الأطراف المعنية. 

جاء ذلك في مقابلة جرت مع نوفاك على هامش زيارته الأخيرة لولاية إزمير التركية للمشاركة في معرضها الدولي في نسخته الـ86، ومنتدى الأعمال التركي-الروسي أيضا.
ولفت الوزير الروسيإلى أن أوروبا تولي اهتماما كبيرا بمشروعي «السيل التركي» و»السيل الشمالي2»، اللذين سيزيدان من أمن إمدادات الطاقة إلى أوروبا وتنوع جهات توفيرها.
وتابع قائلا «هناك ما يربو على 170 كلم من أنابيب السيل التركي، جرى مدها في البحر الأسود».
ويتكون مشروع «السيل التركي» من خطين لأنابيب نقل الغاز بسعة 31.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، وسيُخصص أحد الخطين لنقل الغاز الطبيعي إلى تركيا لتلبية احتياجاتها، والخط الثاني لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر الأراضي التركية. 
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمرة الأولى عن مشروع السيل التركي في ديسمبر/كانون الأول 2014. 
أما مشروع «السيل الشمالي2» فيبلغ طوله ألف و220 كلم، ويصل روسيا بالدول الأوروبية عبر بحر البلطيق، ويهدف إلى تصدير 55 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي الروسي في العام الواحد إلى أوروبا.
من جهة ثانية تطرق الوزير الروسي إلى العقوبات الأمريكية الأخيرة المفروضة على بلاده قائلا «أعتقد أنها فرضت ضد روسيا لمحاولة الاستفادة من سوق الغاز الطبيعي الأوروبي».
وأضاف «أعتقد أن هذه العقوبات يجري تنفيذها، حتى يتسنى للمنتجين الأمريكيين والغاز الطبيعي الأمريكي، منافستنا بشكل أسهل في أوروبا».
واستطرد بالقول «لهذا السبب، نحن لا نتوقع أي خطر على مستقبل مشروع السيل التركي، الذي سيجري بناؤه وفقا للجدول الزمني المحدد من قبل الأطراف».
وفي 2 أغسطس/آب الجاري وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قانونا تبناه الكونغرس لتشديد نظام العقوبات ضد روسيا وإيران وكوريا الشمالية.
وتستهدف العقوبات الأمريكية ضد موسكو صناعات الدفاع، والاستخبارات، والتعدين، والشحن والسكك الحديدية، كما تفرض قيودًا عند التعامل مع البنوك وشركات الطاقة في روسيا.
وحول العلاقات بين تركيا وروسيا، أكد الوزير الروسي رغبة بلاده في رفع حجم التبادل التجاري مع أنقرة، إلى مستويات أفضل مما كانت عليه قبل حادثة إسقاط الطائرة الروسية. وتابع «حجم تجارتنا خلال النصف الأول من 2017، زاد بنسبة 30% مقارنة بالفترة المناظرة من 2016».
ولفت الوزير نوفاك إلى رغبة الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين في رفع حجم التبادل التجاري إلى 100 مليار دولار سنويا.
وذكر أن بلاده «ترغب في ألا ينحصر ذلك (التبادل التجاري) على قطاع الطاقة، بل توسيع دائرته ليشمل منتجات التكنولوجيا الفائقة والزراعة والنقل والعديد من المجالات الأخرى».
وبخصوص القيود التي فرضتها روسيا على استراد الطماطم من تركيا، أشار نوفاك إلى استمرار المفاوضات بين الطرفين حول هذه المسألة. 
وأضاف «نعدّ خطة عمل بهذا الصدد، ونبحث مسألة استيراد الطماطم من تركيا بالنظر إلى التطورات الموسمية، وسنعد اقتراحنا بهذا الصدد بأقصر وقت».
كما تطرق الوزير الروسي أيضًا إلى الحديث عن مشروع المحطة النووية «أق كويو» المقرر إنشاؤها في ولاية مرسين جنوبي تركيا، من قبل مؤسسة الطاقة النووية الروسية «روس أتوم». وقال «نأمل في الحصول على كافة التصريحات اللازمة بحلول نهاية 2017، على أن نباشر في بناء المشروع مطلع 2018، ونخطط في تسليمه إلى تركيا في الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الجمهورية التركية في 2023».
وستكون محطة أق كويو، بعد إنشائها، المحطة النووية الأولى لتركيا، وستبلغ طاقتها 4800 ميغاواط.